logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
08:21:05 GMT

ترامب ونتنياهو شراكة الحرب

ترامب ونتنياهو شراكة الحرب
2026-10-26 13:33:33

الاخبار:: علي حسن مراد

الإثنين 26 تشرين اول 2026

قبل تسعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تغريدة، دعمه الكامل لرئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في خطوة خرج فيها عن أحد الأعراف التي حكمت العلاقات بين الجانبَين. برّر ترامب - وهذا هو الأهمّ - تدخُّله في الانتخابات، بالقول إن وصول أيّ شخص آخر إلى السلطة في تل أبيب سيضطرّ واشنطن إلى إكمال المهمّة ضدّ طهران بمفردها، «وهو أمر لا يرغب فيه» – كما قال -، ليردّ عليه نتنياهو بأنهما «سيكملان المهمّة معاً». أنبأت تلك التصريحات بمستوى من الترابط بين المصالح السياسية للرجلَين، يتجاوز حدود التحالف التقليدي؛ فاستمرار نتنياهو في الحكم بات، وفق حسابات ترامب، جزءاً من متطلّبات استكمال الحرب على إيران، ولا سيما بعدما تحوّلت نتائج هذه الحرب إلى عبء سياسي يتقاسمه الطرفان.

شهدت العلاقات الأميركية - الإسرائيلية تدخُّلات سابقة في الانتخابات. ففي مطلع التسعينيات، اصطدم جورج بوش الأب برئيس الحكومة إسحاق شامير بسبب الاستيطان، وأرجأ ضمانات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار. ومن ثمّ، خسر شامير انتخابات 1992 أمام إسحاق رابين، فيما خسر بوش أيضاً الرئاسة أمام بيل كلينتون في العام نفسه. أيضاً، أظهر كلينتون تفضيلاً واضحاً لشمعون بيريس قبيل انتخابات 1996، التي انتهت بفوز نتنياهو. غير أن نتنياهو نفسه كان من أبرز المساهمين في تحطيم القواعد التقليدية للعلاقة بين واشنطن وتل أبيب. ففي آذار 2015، لبّى دعوة رئيس مجلس النواب، «الجمهوري» جون باينر، إلى إلقاء خطاب أمام «الكونغرس»، أراد من خلاله تقويض المفاوضات النووية التي كانت تخوضها إدارة باراك أوباما مع إيران. يومها، استعان نتنياهو بـ«الجمهوريين» لمواجهة رئيس «ديمقراطي»، وساهم في إدخال العلاقة مع إسرائيل إلى قلب الاستقطاب الحزبي الأميركي. وبعد أربع سنوات، ردّ ترامب الجميل باعترافه بـ«السيادة» الإسرائيلية على الجولان السوري المحتلّ، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات التي خاضها زعيم «الليكود».

اليوم، يبدو أن نتنياهو يجني ثمار المسار الذي ساهم في تأسيسه، فيما يبدو أن ترامب الذي تحدّى، خلال ولايته الثانية، التوجُّهات التقليدية للمؤسّسات الأميركية - وهو ما تجلّى في الحروب التجارية والتعرفات الجمركية على الحلفاء وصولاً إلى سياسته تجاه روسيا -، يجد في «بيبي» شريكاً تتقاطع مصالحه معه، وخصوصاً في المقاربة التصعيدية تجاه إيران. كذلك، ثمّة مصلحة انتخابية مباشرة ينبغي أخذها في الاعتبار، فقد جاء تأييد ترامب لنتنياهو قبل نحو أسبوعَين من انتخابات «الكونغرس»، التي يحتاج فيها «الجمهوريون» إلى تمويل ضخم للحفاظ على أغلبيتهم، في حين تحتلّ شبكة المليارديرات المُكوّنة من أصدقاء نتنياهو الشخصيين موقعاً مهمّاً في سلّم هذا التمويل، وفي مقدّمها ميريام أديلسون، التي جمعت علاقاتٌ تاريخية وثيقة بين عائلتها وكلّ من الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي. والجدير ذكره، هنا، أن أديلسون قدّمت، خلال الدورة الانتخابية الحالية، نحو 67.6 مليون دولار، بينها 30 مليوناً لصندوق دعم «الجمهوريين» في مجلس الشيوخ، وعشرة ملايين لنظيره في مجلس النواب، و25 مليوناً للجنة «MAGA Inc». ورغم أن هذه الأموال صُرفت قبل إعلان التأييد، إلّا أن الحفاظ على العلاقة مع تلك الدوائر المالية يظلّ يمثّل مصلحة إضافية لترامب، خصوصاً أن بعضها ساهم تاريخياً في دعم نتنياهو أيضاً.

تتداخل في دعم ترامب لنتنياهو ثلاثة اعتبارات


لكن، لماذا لا يفضّل ترامب وصول المعارضة الإسرائيلية إلى الحُكم، رغم أن بعض مستشاريه يقدّرون أن خسارة نتنياهو قد تخدم أجندته الشرق أوسطية؟ الواقع أن حكومة جديدة، لا يكون على رأسها نتنياهو، قد تعيد تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة عبر مؤسّساتها السياسية والعسكرية والأمنية، وتتبنّى مقاربة أكثر استقلالية عن الحسابات الشخصية للرئيس الأميركي. ومع أن أبرز منافسي نتنياهو يتبنّون مواقف تُزايد عليه في التشدُّد تجاه إيران، ويُرجَّح أن يكون خيارهم توسيع العدوان على الأخيرة، فإن حكومة بديلة بقيادتهم ستمتلك هامشاً سياسياً يسمح لها بتحميل زعيم «الليكود» مسؤولية القرارات السابقة وأكلافها المتراكمة، مع تقديم نفسها بوصفها قيادة تسعى إلى تصحيح أخطائه. أمّا ترامب، صاحب قرار الانخراط الأميركي في المواجهة، والشريك المباشر في إدارتها منذ البداية، فسيتلقّى، إذا ما استأنف القتال وفشل مجدّداً في فرض شروطه على إيران، تبعات سياسية يصعب التنصّل منها، خصوصاً في ظلّ التداعيات الاقتصادية للصراع. ولذلك، فإن بقاء نتنياهو يتيح له إدامة الشراكة في الدفاع عن قرارات الحرب ونتائجها، وتصديرها بوصفها مهمّة لم تُنجَز بعد.

لا تعني هذه الشراكة غياب التمايز في الآراء؛ إذ أفادت تسريبات صحافية بأن ترامب عارض تنفيذ هجوم جديد على إيران كان نتنياهو يحضّر له خلال هذا الشهر، وذلك خشية انعكاساته على انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثاني. كما أن الرئيس الأميركي سعى، من خلال صفقة الديزل مع روسيا، إلى التخفيف من وقع الأزمة الناجمة عن الحرب على المزارعين الأميركيين، وهو اعتبر أيضاً، قبل نحو أسبوعين، أن الإيرانيين واليمنيين يسعون لرفع أسعار الطاقة للتأثير على نتائج الانتخابات.
في النتيجة، تتداخل في دعم ترامب لنتنياهو ثلاثة اعتبارات: أولها، استمرار الشراكة في الحرب على إيران، وثانيها، الحفاظ على المصالح الانتخابية والمالية المرتبطة باليمين الأميركي، وثالثها، تجنّب الانفراد بالمسؤولية عن نتائج مواجهة لم تحقّق أهدافها بعد. ولعلّ المفارقة الأبرز هنا، أن نتنياهو، الذي ساهم طوال العقد الماضي في نقل العلاقة الأميركية - الإسرائيلية إلى ساحة الاستقطاب الحزبي داخل الولايات المتحدة، أصبح اليوم شريكاً يحتاج إليه ترامب في مواجهة الاستحقاقات التي أفرزتها حربهما المشتركة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مصاب الأمة ونحيب المحاريب.. وداع الإمام وفاجعة الأحرار
جدير بالقراءة ومهم : البند الأخطر في الاتفاق اللبناني–الإسرائيلي
الشيعة بيضة القبان....!
كاتس يحذّر الحكومة اللبنانية: نحن من سيمنع حزب الله من تهديدنا
جولة في مقالات جريدة الأخبار اليوم 19 آب 2026: لبنان وسوريا وإيران وفلسطين
لماذا يدخل حزب الله الحرب؟
النهار: تسريبات الردّ الرسمي على ورقة برّاك تخلو من تعهّد نزع سلاح حزب الله... فما أبرز بنوده؟
هكذا فشلت إسرائيل في إخراج حزب الله من المعادلة اللبنانية
موقف هيكل حازم وحكيم: حذارِ الجيش
المقاومة في عالم جديد
ملاحظات أولية حول إتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان برعاية المسياني مارك روبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية
الاخبار _ايهم مرعي : انكسار الهجوم على «القرى السبع»: تكاتف الجيش والأهالي يخيّب واشنطن
الجولاني والشرع....!
اشتداد التّجاذبات حول غزة الجيش يعاكس نتنياهو: لإنهاء الحرب الآن
أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!
مَن يتخذ القرار بالحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 09-آب-2025 يقول «حزب الله» إنّ الحكومة بقرارها المتعلق بالسلاح نقلت ا
وقائع من نقاشات لبنانية مع ممثلي هاريس وترامب عماد مرمل الثلاثاء, 05-تشرين الثاني-2024 لطالما كانت الانتخابات الرئاسية
لبنان يواظب على استيراد «إصلاحات» غير مناسبة: تفريخ الهيئات الناظمة
كـيـف نـفـكّـر إلـى جـانـب الـسـيـد
إسرائيل أمام التوازن الهش: لسنا وحدنا في سوريا المشرق العربي يحيى دبوق الإثنين 21 تموز 2025 رسم المسارات الكبرى يبقى في
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث